العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (47) .. دفاعا عن حقنا في الوجود

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

شكرا حزب الإنقاذ الوطني تحت التأسيس لأنك عرفتنا على أشياء كثيرة كنا نجهلها أو نتجاهلها.. الأكيد أن إرادتنا من فولاذ.. لن يمنعنا حتى الموت من الاستمرار في المضي نحو ما نريد.. حلمنا بإيجاد حامل سياسي جديد يعبر عن تطلعاتنا نحو المستقبل هو أمرا لا رجعة عنه.. لدينا من الخبرة والتجربة ما يكفي لأن نفهم كل الصعوبات ونتجاوزها.. لدي ثقة تملأ الدنيا أن المستقبل لنا لأننا نبحث عنه.

(2)

هناك أمامك كثير مما ينبغي عمله فلا تتوقف.. وإن أبطأت الخطى حينا فسياتي يوما تحث فيه الخطى وتسرع.. ضبط ايقاع الزمن على الواقع فيه نجاح وتوفيق.. لن تأتي الانتصارات دفعة واحدة ولا تستعجل بعضها كأحمق.

(3)

من يراهن على المستقبل لا يخسر إن كان المُراهن فذ.. رواد المستقبل أفذاذ لا تحبطهم اشاعة أو معوق أو كابح.. صحيح أن الماضي سيلقي بعقباته الكأداء أمامك ليحول دون أن تتقدم خطوة واحدة، ولتبقى أسير الماضي ومورثه الثقيل.. ولكن من يريد أن يصل للمستقبل يحتاج إلى ثقة بحجم الهدف الذي يروم، وتحدي يفوق المعوقات والكوابح التي تعترضه، وعليه أن يتسلح بصبر لا ينفذ.

(4)

أغلب الرسالات الانسانية انتصرت بعد رحيل المبشرين بها.. من يحمل رسالة انسانية عظيمة لا يستعجل حصاد ما زرعه وأفنى حياته من أجله.. الأنانيون والحمقى فقط هم الذين يستعجلون حصاد ما يزرعون، وغالبا ما يجني الحمقاء والأنانيون بؤس الحصاد.. العظماء وحدهم يفنون حياتهم لأجل من يأتي بعدهم في المستقبل لأنهم ناكرين لذواتهم.. كل واحد فينا يستطيع أن يكون عظيما كما يستطيع أن يكون أحمقا أو أنانيا فاختار ما تريد.

(5)

المنعطفات المهمة تكشف لك بعض من الأصدقاء المزيفين والمنفعيين والمدعيين.. هؤلاء عندما يجدونك تخوض غمار المعركة من أجل المستقبل يمعنون هم في حساباتهم الضيقة القائمة على الربح والخسارة.. بعضهم يسعى لأن يفشلك والبعض الآخر يكتفي بانتظار استسلامك ليعلن انتصاره ونبوءة خيبته.. لن نستسلم وسنمضي في طريق المستقبل لا نكل ولا نمل ولدينا من الإصرار والتحدي ضعف خيباتكم، وخيباتكم لا حدود لها.

(6)

في أسوأ الاحتمالات قل خيرا أو دع الآخرين يحاولون..

من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى